«°•.¸ :: طرب توب احلى :: ¸.•°»


 
البوابةدخولس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتالرئيسية

شاطر | 
 

 يداً بيـد نرتقيـ بحياتنـا الـزوجيهـ .. شاركونـا .. .

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sana
site admin
site admin
avatar

عدد الرسائل : 363
تاريخ التسجيل : 31/08/2007

مُساهمةموضوع: يداً بيـد نرتقيـ بحياتنـا الـزوجيهـ .. شاركونـا .. .   الأربعاء نوفمبر 14, 2007 5:29 pm





الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين. وبعد ,,





الزواج رابطه إنسانيه وآصرة روحيه ومخالطه وجدانيه !

ميثاق مقدس التقت به روحان

بأهداف وآمال مشتركه لا حدود لها !

تجسدت كروح واحده مخلفه وراءها اختلافاتهم

فتحولت نظرتهم المستقبلة لتطلع اكبر

نظرة أمل لغد أفضل وحياه أجمل !

جُمعوا تحت ظل واحد بروح الود والتسامح والمحبة .. ..





قال الله تعالى : { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (21) سورة الروم


فالزواج اصل المجتمع البشري

وأداءه للتكاثر والتكافل الاجتماعي

كما أنها نعمة تتحقق بها مصالح دنيوية ودينيه

تقي الفرد والمجتمع وتحقق الاستقرار لهما






ورغم شفافية هذا الميثاق وروعة تصوره

لابد ان تمر على احد الأطراف سحابه

لتخيم على أجواءه وتمطر حيره وهموم وعقبات

سحابه جعلت الطريق متعثراُ قاسياً

مملوءاً بحواجز عديدة تحول دون راحة البال

وتوقف المسيرة الجميلة التي بدأها الزوجين بحب وتفاني !



فما العمل ؟


عدل سابقا من قبل في الأربعاء نوفمبر 14, 2007 6:15 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarb.ahlamontada.com
sana
site admin
site admin
avatar

عدد الرسائل : 363
تاريخ التسجيل : 31/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: يداً بيـد نرتقيـ بحياتنـا الـزوجيهـ .. شاركونـا .. .   الأربعاء نوفمبر 14, 2007 5:30 pm




قليل من الوقاية أفضل كثيراً من العلاج !




في معظم الأحيان كم نكن بحاجه لمن يقدم لنا يد العون ليدعمنا فنكمل مشوارنا الخاص ..وأياً كان هذا الدعم المتواضع فبالتأكيد سيقوي من إرادتنا وسيدفعنا للأمام ..

فإليك أيها الحائر ، يا من وقفت أمام كلماتنا المتواضعه ، باحثاً عن ما يخفف عنك وينير لك بصيرتك

إليك مقتطفات تدفعك لتقديم الأفضل .. بسيطة بتراكيبها ولكنها عظيمة بمحتواها.. .

واعلم انه الحياة الزوجية تستقر عندما يعرف الزوجان مالهما وما عليهما ويسعدان عندما يعرفان كيف يعامل كل طرف الآخر .. فالحياة الزوجية اخذ وعطاء بلا حدود .. .

لذلك أحببت أنا ومجموعة أقلام رائعة ومميزه
ان نقدم مقتطفات تدفعك لبلوغ القمة في حياتك الزوجية

فنساعدك على لم شتاتك .. تقوية عزمك .. وبث روح التفاؤل في نفسك !

فهيا لنعتلي سلم النجاة يداً بيد .. .


" ترقبوا مقتطفاتنا .. فالقادم أجمل .. ."

لكم مني ارق التحيات وأعذبها ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarb.ahlamontada.com
sana
site admin
site admin
avatar

عدد الرسائل : 363
تاريخ التسجيل : 31/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: يداً بيـد نرتقيـ بحياتنـا الـزوجيهـ .. شاركونـا .. .   الأربعاء نوفمبر 14, 2007 5:31 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,

ها نحن عدنا من جديد لنبدأ مشوارنا عزيزي القارئ ..

ولكن قبل ذلك يجب علينا الوقوف عند بضعة أساسيات قد تكون غابت عن بالك !





وأول أساس نبدأ به هي " العقيدة "


(عقيدتك وقوة إيمانك .. هي المنقذ من شر ضياعك !)


كما نعلم تختلف درجة إيماننا وقوته باختلاف درجة تمسكنا بديننا

فديننا الحنيف قدم لنا كل ما نحتاجه وما علينا فقط إلا ان نعمل بأوامره ونجتنب نواهيه ! .. .

ولكي نجني ثمراً طيباً من زواجنا فقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم .. مثلنا الأعلى والأسمى في مختلف مجالات حياتنا .. مالنا وما علينا .. وبكل ما تعلق بالزواج من معاشره زوجيه وحقوق وواجبات ..

فرسولنا الكريم علم الأزواج كيف تكون العشرة الطيبة فقال: (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي)

كان هو نفسه مثال الزوج الصالح المقدر لزوجاته فلم يكن قط عنيفاً أو قاسياً ولا جباراً بل كان رحيما عطوفاً شفيقاً على أحباءه !

لم يرفع يده قط ليضرب عبداً ولا زوجه ! لم يتفوه قط بلفظ جرح به مسلماً ولا مسلمة!

كان سيد الخلق مثالاً للعدل بين زوجاته فقد قام بحقوقهن حق القيام وكيف لا يعدل بينهن وهو القائل صلى الله عليه وسلم : (المقسطون يوم القيامة على منابر من نور على يمين الرحمن "وكلتا يديه يمين" الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وماولوا)

صدقت يا أنبل الخلق ولن تسعني الصفحات لتدوين صفاته وحسن خلقه ومعاملته التي لا مثيل لها اتجاه زوجاته وأهل بيته

لذا لنكن من المحسنين اتجاه أزواجنا وزوجاتنا .. ولا نكن ممن أساءوا لشركاء الحياة لجهلهم بأمور الدين وأحكامه

فالأمر بسيط .. لن اعقده لك .. فقط اتبع الآتي :

.ارجع لكتاب الله وتأمل آياته الجليلة ..
•ارجع للسنة النبوية الشريفة وتمتع بمواقف نبينا الكريم في حياته الزوجية واجعله مثلك الأعلى ..
•عطر حياتك الشخصية بنفح ديننا الحنيف وعبق مكنوناته ..
•اذكر الله في حلك وترحالك
•خالف أهواءك والشيطان بالتقوى والإيمان
•اجعل الحكم على تصرفاتك كتاب الله وسنة رسوله.
•اتبع قاعدة بسيطة أثناء قيامك بالأمور ((الحلال بين والحرام بين)).
•اتبع أوامر الله واجتنب نواهيه
•لا تكن ممن اغتنى بالحرام دون الحلال فخسر دنياه ودينه وآخرته !




همسهـ : أتمنى ان أكون وفيت ولو جزء بسيط عن جمالية وروعة عقيدتنا بعباراتي البسيطه .. ولنذكر دائماً انه العقيدة كنز عظيم بين أيدينا ومصدر تشريع سنجد فيه كل ما نحتاجه فلنجعلها نبراس لنا يضيء طريقنا بتلألؤ مكنوناتها .. .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarb.ahlamontada.com
sana
site admin
site admin
avatar

عدد الرسائل : 363
تاريخ التسجيل : 31/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: يداً بيـد نرتقيـ بحياتنـا الـزوجيهـ .. شاركونـا .. .   الأربعاء نوفمبر 14, 2007 5:31 pm

ثاني الأسس التي أود ان أتناولها هي "الهمة"





" يا عالــــــي الهمَّــــة .... بقَدْر ما تَتَعنَّى ، تنالُ ما تتمنَّى

فهمَّـــــة المؤمـــن أبلغ من عملـــــه "

عزيزي الباحث عن القمة .....لتزرع الهمة في نفسك .. ولتكن مهتماً بالنهوض بحياتك الخاصة وبذا تكون قد أنجزت نصف العمل ولن يبقى إلا توفيق المولى جلّ وعلا.

لتكن همتك مرتبطة بإسعاد شريك حياتك .. لتفهّم احتياجاته ورغباته لتلبيها .. لأن سعادتك مرتبطة بسعادته .

وللقيام بهذه الخطوة يجب عليك أخذ الوقت الكافي معه ودراسة شخصيته بأدق تفاصيلها..وأن تكون لمّاحا...تلتقط الإشارات الدالة على رضا الشريك وسعادته من عمل ما .. وكذا الإشارات السلبية ....فالوصول للكمال الجزئي في حياتك الشخصية ليس بالمستحيل .. فقط عدة خطوات يجب عليك اتخاذها لتصعد القمة مع من أحببت .. .

ولا تنس توارد نصوص القرآن والسنة على حث المؤمنين على ارتياد معالي الأمور ، والتسابق في الخيرات ، وتحذيرهم من سقوط الهمة ففي التسلح بها اليمن الكثير الذي يعود عليك بالخير والسعادة بإذن رب العالمين .. .




همسهـ : اغرس في نفسك نبتة الهمة .. وانتظر لتجني ثمارها الطيب .. فالهمة تُولد الإرادة والعزيمة .. فاستعن بها للنهوض بحياتك .. وأرجو ان أكون وفقت أنا وأخي الكريم الزوج الفنان في انتقاء الكلمات المناسبة والأساليب الجيدة لتوضيح معناها القيم .. .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarb.ahlamontada.com
sana
site admin
site admin
avatar

عدد الرسائل : 363
تاريخ التسجيل : 31/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: يداً بيـد نرتقيـ بحياتنـا الـزوجيهـ .. شاركونـا .. .   الأربعاء نوفمبر 14, 2007 5:32 pm

ولننظر لآخر أساس نود التطرق له ألا وهو (الوعي بالحقوق الزوجية) ..





إن تشريع الحقوق المتبادلة والمناسبة بين الزوجين، في نظام الاجتماع الإسلامي، يشكل الأساس الرصين، والقاعدة الصلبة، لبناء صرح العلاقة السليمة بينهما، ولإقامة حياة أسرية طيبة.

حيث لم يترك التشريع الإسلامي سفينة العلاقات الزوجية، لرياح العاطفة والمزاج الذاتي، ولا لأمواج العادات والتقاليد غير العادلة. بل شرّع ضوابط وحدوداً واضحة للعلاقة بين الزوجين، وحذّر من تعدّيها وتجاوزها، ففي آيتين متتاليتين من سورة البقرة، يتحدث القرآن الكريم عن هذه الضوابط، تحت عنوان (حدود الله)، ويكرر هذا العنوان لها ست مرات في الآيتين الكريمتين. يقول تعالى: (إلاّ أن يخافا ألاّ يقيما حدود اللّه فإن خفتم ألاّ يقيما حدود اللّه فلا جناح عليهما فيما افتدت به تلك حدود اللّه فلا تعتدوها ومن يتعدّ حدود اللّه فأولئك هم الظّالمون). وفي الآية التي تليها يقول تعالى: ( إن ظنّا أن يقيما حدود اللّه وتلك حدود اللّه يبيّنها لقومٍ يعلمون ).

ثم إن الإسلام لم يجعل الحقوق الزوجية امتيازا ولا سلاحاً بيد أحد الطرفين، بل هي حقوق متبادلة متوازنة بينهما، يقول تعالى: ( ولهنّ مثل الّذي عليهنّ بالمعروف ). والمماثلة هنا (مثل الّذي عليهنّ) لا تعني المشابهة والمطابقة في نوع الحقوق، وتفاصيلها، فكل حق على أحدهما، يكون بذاته حقاً على الآخر، وبنفس القدر، كلا، لأن هناك شيئاً من الاختلاف في طبيعة دور كل منهما في الحياة الزوجية، يستلزم نوعاً من التغاير في الوظائف والحقوق، فالنفقة حق للمرأة على الرجل، وليس له عليها حق الإنفاق، وخروجها من البيت يحتاج إلى إذنه، (ضمن تفصيل) بينما ليس لها عليه مثل هذا الحق. إن المماثلة إذاً تعني المقابلة والمشابهة في أصل وجود الالتزام بحقوق من كل طرف تجاه الآخر، وهي متوازنة متكافئة، لكنها متغايرة في بعض الجوانب والتفاصيل.

إن تشريع الحقوق الزوجية هو بمثابة تصميم لخريطة البناء الأسري، لكن هذه الخريطة مهما كانت رائعة في هندستها وتصميمها ستبقى حبراً على ورق، إن لم تتوافر إرادة التنفيذ والالتزام بتلك الحقوق، على الصعيد الفعلي، في العلاقة بين الزوجين. وملحوظ حصول كثير من التجاوزات والتعديات على الحقوق الزوجية في مجتمعاتنا، وما ارتفاع نسبة الطلاق، وكثافة قضايا الخلافات العائلية في المحاكم، إلاّ مؤشر على وجود تلك التجاوزات والتعديات. فلا بد من تفعيل ضمانات الالتزام، وبرامج حماية الحقوق الزوجية، لتوفير أجواء التوافق الزوجي، وأرضية الانسجام والسعادة، ولوقاية العلاقات الأسرية من التصدع والانهيار.

ومن أهم ضمانات الالتزام بالحقوق الزوجية، معرفتها والوعي بها من قبل الطرفين، حيث نلحظ أن كثيراً من الأزواج يجهل الالتزامات المتوجبة عليه، ويتصور أن له على زوجه حقوقاً لم يفرضها الشارع المقدس، ونتيجة لهذا الجهل والتصورات غير الصحيحة، تحدث المشاكل والأزمات العائلية. فمثلاً: يعتقد بعض الأزواج، أن الخدمة المنزلية حق على الزوجة، فيغضب إذا قصرت أو تقاعست عن بعض الخدمات، كالطبخ والغسل، و رعاية شؤون الأطفال، وقد يتخذ إجراءً لمحاسبتها ومعاقبتها، إعتقاداً منه أنها أخلّت بواجب عليها. كما أن بعض الزوجات، ترى أن على زوجها تلبية كل رغباتها، خاصة في مجال التسوق ومتابعة موضات الأزياء والكماليات، وامتناع الزوج عن ذلك تعتبره تقصيراً تجاه حقوقها!!

وأكثرهن يعتبرن تفكير الزوج في الاقتران بزوجة أخرى، وإقدامه على ذلك، خيانة وذنباً لا يغتفر، ويصبح مبرراً للتمرد على حقوق الزوج، والتخلي عن كل التزام تجاهه.
إن هذه التصورات والممارسات، تكشف في كثير من الأحيان، عدم المعرفة والوضوح في قضايا الحقوق الزوجية، بينما يريد الله تعالى بيانها ووضوحها للناس كما تشير الآية الكريمة: ( وتلك حدود اللّه يبيّنها لقومٍ يعلمون).




همسهـ : الوعي بالحقوق الزوجيه من اهم الخطوات التي تنم عن الشعور بالمسؤوليه والعمل على القيام بالواجبات على اكمل وجهها .. فهي خطوه تدفع الزوجين لطريق السعاده والوئام الزوجي.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarb.ahlamontada.com
sana
site admin
site admin
avatar

عدد الرسائل : 363
تاريخ التسجيل : 31/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: يداً بيـد نرتقيـ بحياتنـا الـزوجيهـ .. شاركونـا .. .   الأربعاء نوفمبر 14, 2007 5:34 pm

عزيزي القارىء,,



بعد ما استعرضنا روعة هذه الاساسيات واهميتها في الحصول على زواج متين قائم على اسس صحيحه .. سأعود لأكمل موضوعنا في وقت قريب بإذن الله .. انتظرونا فروائعنا لا حدود لها .. وتبقى غايتي من طرحي ان تجد في ثنايا كلماتنا الإستبصار والإلهام لتجعل زواجك زواج الأحلام الذي طالما تمنيته !


كونوا في الانتظار .. فالقادم أجمل وأجمل .. .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarb.ahlamontada.com
sana
site admin
site admin
avatar

عدد الرسائل : 363
تاريخ التسجيل : 31/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: يداً بيـد نرتقيـ بحياتنـا الـزوجيهـ .. شاركونـا .. .   الأربعاء نوفمبر 14, 2007 5:36 pm

نكمل مشوارنا .. مع اقلام مميزه هدفها تقديم الفائده قدر المستطاع واثراء حفيظتنا بكل ماتخطه اناملهم الكريمه من درر ..




سننتقل الآن لعمق الهدف .. الحياة الزوجيه ومقوماتها الأساسيه بسلبياتها وايجابياتها.. سنتطرق لـ 3 نقاط مهمه:


1. الحياة الزوجيه مالها وماعليها

2. امور محببه تقرب بين الزوجين

3.منفرات الحياة الزوجيه


هذه الوقفات الثلاث سنحاول فيها قدر الإمكان ان نوضح مفهموم الحياة الزوجية بشكل سلس حتى تتمكن أيها القارىء الكريم من إدراك أساسيات الحياة الخاصة والنهوض بها بعد التمعن في طرق إنجاحها وإضفاء لمسات خاصة من اجل إحياءها كما تمنيت .. .

فسنقف الآن .. أمام مفهموم الحياة الزوجية .. مالنا وما علينا .. وبعض التوجيهات الحكيمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarb.ahlamontada.com
sana
site admin
site admin
avatar

عدد الرسائل : 363
تاريخ التسجيل : 31/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: يداً بيـد نرتقيـ بحياتنـا الـزوجيهـ .. شاركونـا .. .   الأربعاء نوفمبر 14, 2007 5:39 pm

الحياة الزوجية مالها وما عليها

كيف نرتقي بحياتنا الزوجية



تتميز كل أسرة خصوصية فريدة تختلف عن غيرها لكن خلق مناخ أسرى يتوقف على وقت الفراغ ، المستوى الثقافى ، التواصل النفسى ، إنطباعات متنوعة . و بمقدور الزوجين أن يرفع أحدهما من شأن الآخر أو يفعلا عكس ذلك ، فإن المساعدة على إزالة عيوبهما و نقائصهما تتوقف على مستوى ذكاء كل منهما و على المودة التى يكنها أحدهما للآخر ، لذلك عليك سيدتى معرفة كيفية الحفاظ على أسرتك حتى تكونى إمرأة ناجحة ذات أسرة راقية و لن يكلفك ذلك الكثير فقط إتبعى الآتى:


1- عدم كشف الخصوصية الأسرية أمام الغرباء.

2- ضرورة التقدير و الإحترام المتبادلين.

3- التخفيف قدر الإمكان من أشكال اللوم و العتاب.

4- عدم التحدث عن عيوب زوجك أو طفلك أمام الآخرين.

5- إمكان التأهب للدفاع عن زوجك فى حال نشوء خلافات مع الأصدقاء و الأقارب.

6- من غير المحبذ توجيه أى ملاحظات لزوجك بحضور أناس غرباء لأن هذا قد يسبب الأذى لعزة النفس و المشاعر.

7- الإيمان بالعقيدة الأسرية و عدم السماح لأى كان بالتدخل فى شئون الأسرة الداخلية و لو كان من أقرب المقربين و الأصدقاء.

8- القدرة على ضبط إنفعالاتك و التحكم بأعصابك أثناء ثورات الغضب.

9- أن يكون بإستطاعتك التنازل و التساهل ، هذا شرط من الشروط الأكثر أهمية بالنسبة لنجاح العلاقات الزوجية.

10- عدم اللجوء إلى أشكال العقاب الشديد لأن الإنسان الذكى يدرك المقصود بمنتهى السهولة.

11- عدم التسرع فى قذف زوجك بكلمات قاسية و فظة على العكس يجب أن تستخدمى قدر المستطاع كلمات حسنة و جميلة . إن كلمات المديح و الثناء مسألة مهمة جدا و خصوصا بالنسبة للزوج الشاب.

12- عدم إطلاق بعض الإستنتاجات و التعميمات التى تتسم بالمغالاة على سبيل المثال ( إنك لا تريد أن تفهمنى أبدا ، انك تتصرف دائما على النحو الذى تريده .... زوجك يمكن أن يخطىء و كذلك أنت فى تصرف ما ، لا تتسرعى بإطلاق تعميمات كفشل زوجك أو غير ذلك.

13- عدم كتمان الإساءة و كتمها داخل الذات كلما كشفت لزوجك عن حالات الصراع بصورة أسرع كان تأثير ذلك اقل شدة فى بنيان الأسرة.

14- أن يكون بإستطاعتك التفاهم و المساعدة و التغاضى ، هذا شرط مهم جدا.
و قد قام علماء الإجتماع بدراسة شملت مائة من الزوجات بمناسبة اليوبيل الفضى لزواجهن و توجيه بعض الأسئلة المتعلقة بأفضل الطرق و الإستراتيجيات التى تقوى العلاقات الأسرية و تمتنها كانت النتائج أن 75% منهن أشارت إلى أن ما يسلح بنيان الأسرة هو الآتى:

- الإستعداد لمساعدة كل منهما للآخر.

- العفو السريع.

- توافر سمات مثل النزعة العملية و الإقتصاد المنزلى

- أن يضع كل من الزوجين نفسه مكان الآخر و يحاول أن يغوص فى عالمه الخاص و يساعده على فهم ما هو جوهرى و أساسى فقد لا يتمكن أحدهما من رؤية تفاصيل الحياة من منظوره الشخصى .عدم الإختلاف بسبب أمور صغيرة ، عدم السماح بظهور صعوبات و تعقيدات تولد الصراع ، العمل قدر المستطاع على إيقاف الخلاف كى لا يتطور متخذا منحى أشد خطورة و الإنسان الذكى هو الذى يعمل جاهدا على وقف الخلاف و إجتثاث جذوره.

- إتباع سياسة أسرية تتصف بالمرونة و الدبلوماسية عن طريق تنشيط المشاركة فى المسئوليات الأسرية .



يتبـــــع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarb.ahlamontada.com
sana
site admin
site admin
avatar

عدد الرسائل : 363
تاريخ التسجيل : 31/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: يداً بيـد نرتقيـ بحياتنـا الـزوجيهـ .. شاركونـا .. .   الأربعاء نوفمبر 14, 2007 5:44 pm

إن المحافظة على توازن الأسرة و تقوية دعائمها مسئولية جميع أفرادها و لو واجهت الزوجة - على سبيل المثال - صعوبة ما سببت لها الإنهاك فى الوقت الذى يقف فيه باقى أفراد الأسرة موقف المتفرج يعطون الإرشادات و النصائح التى تؤزم الموقف تمهد لظهور الجفاء و الفتور بين الزوجين و هذا يترك أثرا سلبيا عسير الزوال.

- أن يرفع دائما شعار (لا فظاظة و لا خشونة) ليعلم الزوجان أن لا شىء يحطم سعادتهما مثل القسوة . إن الحب الكبير و الحنان و الملاطفة و الرقة و الثقافة الجنسية و المعاملة الراقية مهمة جدا لبناء علاقات أسرية سليمة.

- ضرورة الإتفاق على إستراتيجيات و أساليب تربوية واحدة بالنسبة لتربية الأطفال و تنشئتهم التنشئة الإجتماعية السليمة مثل عدم تقديم التعزيز الإيجابى بعد عقاب الطفل من قبل أحد الوالدين.

- إن عجز التواصل مع الأطفال يعتبر حقيقة كئيبة فى هذا العصر المعقد ، لقد أحصى العلماء مدة التواصل بين الأطفال و الأبوين كانت حوالى 15 دقيقة كل يوم لكن كيف يمكن أن نوفر الوقت الكافى للتواصل مع أطفالنا و خصوصا بالنسبة للأسر العاملة؟ إن المخرج الوحيد لهذه المشكلة هو إستخدام يومى عطلة يخصصان بأكملهما للأطفال ( القيام برحلات ذهاب إلى مسرح الأطفال ، زيارة المعارض الفنية ، و حدائق الحيوان ....).

- ضرورة العيش بهدف البحث عن مصدر السعادة فى كل شىء فى كلام الطفل و خطواته الأولى و النظرة اللطيفة و الحنونة للشريك الآخر و النجاح فى العمل ...).
و فى النهاية عليك العمل قدر المستطاع على أن تكون هذه السعادة متبادلة و بمساعدة زوجك على ذلك و فى ذلك فن راق للتواصل الأسرى يمتن الأسرة و يحصنها ضد مختلف أشكال التفتت و التفكك و الضياع.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarb.ahlamontada.com
sana
site admin
site admin
avatar

عدد الرسائل : 363
تاريخ التسجيل : 31/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: يداً بيـد نرتقيـ بحياتنـا الـزوجيهـ .. شاركونـا .. .   الأربعاء نوفمبر 14, 2007 5:45 pm

لنتعرف على امور عديده ومهمه تقرب بين الزوجين وتجعلها ثنائي رائع


أمور محببه تقرب الزوجين من بعضهما





ان الحب هو أسمي المطالب في الحياة . سعد من فهمه وناله. شقي من جهله وحرمه .ان الحب سر من أعظم أسرار الحياة . الحب هو محرك رئيسي للحياة اذا فقد فقدت الحياة . واذا وجد وجدت الحياة فإن كان الماء سر وجود الكائنات فان الحب سر وجود الأرواح.
الطيبون للطيبات والخبيثون للخبيثات هذه القاعده القرآنيه بان الطيبين للطيبات والخبيثون للخبيثات أي بأرواحهم.

تؤيدها القاعده العاميه (( الطيور علي أشكالها تقع )) وتؤيدها القاعده الروحانيه في بعض مدارس النفس المتأخره من أن الأرواح المتشابهه تلتقي وهذا ينطبق علي غالبية الأزواج ان الأزواج يكون بينهم تجاذب وفق القاعده القرآنيه والعاميه والنفسيه.
ان هناك عده أمور تقرب كل من الزوجين الي الآخر حتي يعيشوا بسعاده وحب ومن هذه الأمور:

1. حب كل من الزوجين حب مطلق للطرف الآخر
وهذا النوع من الحب لو توافر توافر النجاح في الحياة الأسريه وهو الحب الغير مشروط
وهو ان يحب الزوج زوجته وتحب الزوجه زوجها مهما صدر منه فلا شيء يأثر في حبها قد تختلف معه وقد تنتقده وقد تغضب منه وقد تحزن مع زوجها ولكن حبها لزوجها لا يتأثر وهذا الكلام للزوج والزوجه معا

2. طاعة الزوجه لزوجها من أحب الأشياء الي الزوج وان تسمع الزوجه كلامه بمعني ان طاعة الزوج واجبه ومقدمه علي طاعة والديها وهذا الكلام بينه ديننا الاسلامي

3. الاستماع الجيد للحوارات من قبل الزوجين: كل انسان علي سطح الأرض يحتاج الي من يستمع اليه ويفهمه وحاجة الانسان الي الفهم روحيا كحاجة الانسان الي الهواء فسيولوجيا ومثل من لا يجد من يفهمه كمثل من لا يجد الهواء فعلي الزوجه الاستماع الي الزوج وعلي الزوج الاستماع الي الزوجه والانتباه واجب فيجب عدم الانشغال وقت الحوار وان يفرقوا انفسهم للوصول الي حوار هادف ومثمر

4 الثناء والمدح علي كل من الزوج والزوجه المدح والثناء علي الطرف الآخر
المديح والثناء من صفات الناجحين والسعداء فما ابسط هذه النقطه بالنسبه الي الزوجه اشكريه علي ابسط الاشياء حتي زوجكي يشعر بالسعاده امدحي زوجكي ولقبيه بالقاب هو يحب يسمعها منكي اشكريه واثني عليه بعد المتعه الجنسيه
اما الزوج عليه ان يمدح زوجته في لبسها واناقتها وترتيبها للمنزل فالكلمه الطيبه يكون اثرها بالنفس كبير

5 استقبال المصاعب بالحوار: لا توجد أسره خاليه من المشاكل . كل اسره معرضه للمشاكل والمشاكل وجهان: سلبي وايجابي فالمشاكل قد تجعل الحياة جحيما وقد تجعل الحب أكثر عمقا بل أن الحب لا يتعمق الا اذا اجتاز الزوجان المحن والمصاعب معا
كلمة حب تتكون من حرفين الحاء والباء فدعوها تذكركم ب ((حوار بناء)) ان الذي يحب يحاور ويستمع وللحوار والاتصال الفعال بين الزوجين ثلاث قواعد رئيسيه:


- الافصاح بدقه عن مشاعرك

- الاستماع بانصات الي الطرف الآخر

- تقبل مشاعر ورأي الطرف الثاني حتي ولو كانت المشاعر أو الرأي مختلفا عما عندك
بغير ذلك الحوار غير مجد وغير فعال



6 اهتمام الزوجه بمظهر وجسد الزوج: ان الرجل يحتاج الثناء والمدح لمظهره وجسده تماما كما تحتاجه المرأه ولئن كانت الزوجه لا تجد الثناء من زوجها فقد تجده عند اهلها وصديقاتها. لكن الزوج ان لم يحصل عليه في البيت فنادرا ما يحصل عليه في الخارج
ومن الأمثله : ان تقول الزوجه لزوجها ما أروع لبسك . ما أجمل جسمك متناسق وهكذا

7.اكتشفي ايتها الزوجه السر العظيم المخبأ عن زوجك يجب أن تعرف الزوجه أن داخل كل رجل مهما كان ناجحا أوقويا أو مسئولا طفل صغير يود أن يشعر بالمحبه ويجب علي الزوجه الاهتمام به من هالناحيه

8 أيها الزوج رفقا بالقوارير: مهما كانت المرأه قويه فداخلها نداء خفي لكي يحميها الرجل علي الزوج ان يتعامل مع زوجته بالين وان يتقبلها كما هي مع زرع القيم الحميده واعطائها القدوه الحسنه

9 حب كل من الزوجه والزوج للأهل الطرف الآخر وبرهما والوقوف الي جانبهما ولا يجب اهمالهما بل يجب التواصل معهم والحفاظ علي صلة الرحم

10 التجديد في الحياة الزوجيه والبعد عن الروتين الممل

11 اخلاص الدعاء لله تعالي من أقوي المعينات في حياة زوجيه مستقره طيبه بشكل عام الايمان والدعاء ويقول الله في الايمان والعمل الصالح: ((من عمل صالحا من ذكر وأنثي وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة )) ويقول الله في الدعاء (( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم )) فهذا الوعد من الله تعالي بالحياة الطيبه والاستجابه لمن آمن وعمل عمل صالحا ودعا الله وحده

12 وجود أهداف مشتركه وهوايات بين الزوجين

13 التوافق النفسي والاجتماعي بين الزوجين

14 من أهم الأمور النجاح في العلاقه الجنسيه والراحه فيها والوصول الي مرحلة الاشباع الجنسي

15 النظر الي الزواج نظره جديه وواقعيه

16 عدم افشاء أسرار الحياة الزوجيه وعدم تدخل الأهل في الخلافات الزوجيه
علي الزوجين حل المشاكل بأنفسهما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarb.ahlamontada.com
sana
site admin
site admin
avatar

عدد الرسائل : 363
تاريخ التسجيل : 31/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: يداً بيـد نرتقيـ بحياتنـا الـزوجيهـ .. شاركونـا .. .   الأربعاء نوفمبر 14, 2007 5:48 pm

للتعريف عن منفرات الزواج .. التي لاتقل اهميته عن ايجابياته.. .

الحياة الزوجية...قارب في بحر مائج ...في زماننا هذا...زمن الشهوات والمنكرات...
ما يلزم الزوجين بالتنبه أكثر...وإلا ابتلعت الأمواج القارب ومن فيه.



أركز في موضوعي عن المنفرات الزوجية بشقين:

** منفرات العلاقة الخاصة.
** منفرات العلاقة العامــة.--

وفصلت العلاقة الخاصة لأنها مرتكز أساسي... وترمومتر حساس لقياس مدى انسجام
الزوجين...ولأنها خلاصة العلاقة العامة أو الصفات الجانبية.
ومن منفرات العلاقة التي تدعو إلى هروب أحد الزوجين من هذا اللقاء...
/ عدم الإعداد الجيد من أحد الزوجين.. سواء أكان الإعداد جسديا...وهذا أهم أنواع الإعداد...أو كان نفسيا...بالإجهاد النفسي والعقلي...أو الإعداد الزماني والمكاني....
و أكبر عدو للقاء الحميم بين الزوجين هو....الرتابة والتكرار...نفس الهيئة...نفس الزمان...
نفس المكان...إلخ.

وبما أن الزوجة تواجه الآن أعداء كثر ...يتربصون بزوجها...فليس لها سلاح تواجه به
غير سلاح ....التغيير والتجديد...وتنويع مفاجآتها للزوج بما يجعله ( أسيرها ) الأثير..

ومن منفراتها أيضا ...نقل مشكلات ما خارج غرفة الزوجية إلى داخلها...ويُفترض إبقاؤها
بعيدا بمجرد إغلاق باب الغرفة عليهما.. فهذا وقت خاص بهما فقط دون إشراك أحد فيه...

-- أما المنفرات الأخرى ...فهي ذات ثقل كبير في إحباط همة الزوجين أو أحدهما في المعاشرة الزوجية....بشقيها...الجسدي والنفسي...

/ومنها الخيانة مطلقا....سواء أكانت قولا أو فعلا...ومن أمثلة الخيانة القولية... إفشاء
أسرار العلاقة الخاصة..أو أسرار العش الزوجي عامة مما ينقص قدر أحد الزوجين عند
الآخرين...ومما يعطي الآخرين فرصة التدخل في حياة الزوجين...

/ومنها البخل...القولي والفعلي...وهذه آفة تشكو منها الزوجات كثيرا...فالبخل القولي
أو ما نسميه ...صمت الأزواج.. مصدر كثير من القلق عند الزوجة..وتفسر هذا الصمت
تفسيرات تكون سببا في هدم عش الزوجية...فالمعاشرة السوية تنبذ هذا الصمت التام...
ولابد من إشعارها بكينونتها الأنثوية ...بالمدح والمداعبة والمشاركة الكلامية قدر المستطاع..

/ الشك...والتربص بالطرف الآخر...ووضعه دائما في قفص الاتهام ، وعليه تبرئة نفسه من
كل الملاحظات.

/ تداخل الحدود...فالأبناء...والأقارب...والعمل...والعلاقات كافة...لابد أن تحجّم بحجمها
في الحياة الزوجية...ولا يسمح الزوجان بتخطّي علاقة ما على حياتهما المشتركة.

/ الغيرة المذمومة.... من كل ما يمس أحد الزوجين...غيرة تقود إلى الشك ...ومتى دخل
الشك..تحولت الحياة الزوجية إلى كابوس...يحاول كلا الزوجين الفرار منه.

/ التكبّر والغرور....بميزات تفوق ما عند الطرف الاخر...والأصل أن يضع الإنسان
كافة مؤهلاته وميزاته لتقوية وتثبيت العش الزوجي.

/ العنف الزوجي...وله آثاره النفسية المدمرة لكل ما يدعو إلى المقاربة الزوجية.

/ الأنانية... ونظرة انا ومن بعدي الطوفان...وهي صفة تتنافى مع الحياة المشتركة
والتضحيات في الحياة الزوجية.

/ عدم اللين والتسامح...والأصل في الحياة الزوجية تخطي الهفوات ...وصغائر الأمور
والمداراة ...من باب ...الكمال لله وحده.

/ المقارنات الظالمة....والنظر لما في أيدي الآخرين...إذ لكل حياة زوجية طابعها.....والله
سبحانه وتعالى أدرى بما يعطي عباده من نعم...وهو أدرى بالأسباب.

وكما ذكرت فإن هذه المنفرات تتجمّع عند سرير الزوجية.... فتجعل اللقاء بينهما عبئا
يحاول الطرفان الانتهاء منها كيفما اتفق...ومن ثم تضاف هذه إلى تلك حتى تصل الحياة الزوجية
إلى طريق مسدود.

أسأل الله أن يهب كل زوجين الانسجام النفسي والعاطفي والعقلي...وأن يهيئ لهما سبل الرشاد
والصلاح والعفاف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarb.ahlamontada.com
sana
site admin
site admin
avatar

عدد الرسائل : 363
تاريخ التسجيل : 31/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: يداً بيـد نرتقيـ بحياتنـا الـزوجيهـ .. شاركونـا .. .   الأربعاء نوفمبر 14, 2007 5:50 pm

ها نحن قد عدنا .. لنستكمل مشوارنا معكم .. وحديثنا اليوم عن اهم محطات الحياه الزوجيه .. روائع العلاقه العاطفيه










أحبتي في الله ..


حديثنا لهذا اليوم حديث ذو شجن ...
حديث يحلو به الكلام ويطووول
موضوعي الذي سأطرحه بين ايديكم عن....






العلاقه العاطفيه و طرق تقويتها بين الزوجين

ولنبدأ اولا بالحديث عن ..........




ஐ◄███▓▒░العلاقة العاطفية بين الزوجين░▒▓███




الزواج ارتباط ينبغي أن يدوم مدى الحياة ويستمر، ويزدهر مع الأيام،




وتحت رابطة الزواج ينمو الحب بين الزوجين




الحب
هذا المخلوق الذي يعيش داخل قلبان
ويتنفس من الإحساس ويأكل من المشاعر
وينمو من التضحية ويكبر مع الإخلاص
ويعيش مادامت الحياة
فالحياة هي الإنسان والإنسان هو الحب




والعلاقة بين الزوجين لا بد ان تقوم على ركيزتين
المودة و الرحمة كما قال الله تعالى { وجعل بينكم مودة ورحمة}.
وبما ان بداية العلاقة بين الزوجين كانت باسم الله سبحانه وميثاقه الغليظ فكان لا بد لكل منهما ان يحرص على دوام هذه العلاقة والابتعاد عن كل ما يمكن ان يخدش هذه العلاقة او يصدعها او يضعفها او يتهددها بالمخاطر.




والزواج على ما فيه من مسؤوليات وضغوط يعتبر حدثاً مهماً وشيقاً في حياة كل إنسان،
فهو للرجل المسؤولية التي يحتاجها كي يشعر بأهميته ونجاحه،
وهو للمرأة الحياة العاطفية التي لطالما حلمت بها والأمان الذي تنشده كي تبني مملكتها الخاصة





،وعندما يحب رجل امرأة، فإنه سيشعر بها ويجعل رضاها غاية له، وسيزداد رصيد الحب كلما أبدع الإثنان في زيادة حسابه لكل منهما.



يعظم الحب فقط عندما يجتمع لدى الاثنان فهماً عميقاً للحبيب وتقديراً لأعماله واحتراماً لقراراته، مع إدراك واجب كل منهما للآخر، فالإنسان يحب من يكن له شعوراً جميلاً ويسعد بصحبته،
ولكن المشاعر تزيد وتنقص بمقدار ما نعمل لها،



فالسلوك هو محرك الحب الأكبر،
والحب هو الطريق إلى سعادتك مع من تحب
إنه حب مبني على اللطف والرفق، استقر في أعماق القلب وأغوار الحس ووقع في النفس والعقل والجسد، فيجد كل من الزوجين عند الآخر الراحة والطمأنينة والاستقرار، ويستمر هذا الحب بينهما وكأنه نبع فياض، يزيد ولا ينقص، لأنه حب حقيقي نبت على الصدق والعفة




وقد وطد النبي صلى الله عليه وسلم علاقة هذا الحب بين الزوجين، وأوضح السبل لاستمراره بقوله: [استوصوا بالنساء خيراً فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله…]



إنها وصية لاستمرار المودة والرحمة بينهما ،
وقد بين رسول الهدى: أن خير الرجال من أمته، ذلك الذي يحب أهله فيقول:
[خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي]
فما هو خير الزوج لزوجته؟؟؟
هل الخير بتقديم كل ما يتطلبه بيت الزوجية من حاجات فقط؟؟؟
لا... بل هناك الذي يبنى عليه كل خير، إنه الحب إنه العطف والحنان، والمحبة والاطمئنان.









إن المرأة من آيات الله ومنته على الرجل وقد جعل الله عز وجل المودة والرحمة والألفة عقدة الصلة بينهما.. (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة).


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarb.ahlamontada.com
sana
site admin
site admin
avatar

عدد الرسائل : 363
تاريخ التسجيل : 31/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: يداً بيـد نرتقيـ بحياتنـا الـزوجيهـ .. شاركونـا .. .   الأربعاء نوفمبر 14, 2007 5:52 pm

عزيزي الزوج:



* * لا تكن بخيلا بمشاعرك على زوجتك وامنحها الحب في كل وقت * *




فالحب ليس أن يعلن الرجل عن حبه للمرأة فقط
بل عليه ان يشعرها من خلال
كلماته وسلوكه واهتمامه ورعايته لها .. بهذا الحب




فهذا ما سيشعرها بالأمان والاستقرار ..


فالمرأة بحاجه دائمه إلى لمسات حانية وكلمات عذبة تلامس مشاعرها المرهفة وطبيعتها الأنثوية !
ان كلا الزوجين مطالب بذلك وليست الزوجة مطالبة وحدها ولا الزوج كذلك مطالب وحده، وانما اعتماد كل منهما للمصطلحات والجمل والعبارات ذات المعاني العاطفية التي يمكن ان تساهم في مد جسور المودة بين احدهما تجاه الآخر،





فالمرأة او الزوجه هي أمانة ووديعة يسلمها وليها لمن يحافظ عليها ويعرف قدرها ويتقي الله فيها ويحسن صحبتها وعشرتها. يقول رسول الله لعلي حين خطب فاطمة: « هي لك على أن تحسن صحبتها..».

وفي تراثنا الإسلامي الكثير من المواقف والأحداث التي توضح كيفية الحفاظ على الحياة الزوجية فحقوق الزوجة محفوظة وأسس البيت السعيد قائمة وضّحها لنا رسول الله لتستمر البيوت ويعمر الكون،



ودعونا نقف هنا مع الرسول الزوج ولنتعلم ،


كيف كان عليه السلام يمارس دور الزوجية؟؟؟؟


إن أول ما يلفت النظر في حياة الرسول الزوجية أنه كان حريصا على إظهار حبه لزوجاته
رضي الله عنهم،


وكان يصرح بهذا الحب ويجهر به، و يعلمه أصحابه رضي الله عنهم . كان يقول عليه الصلاة والسلام عن خديجة: ((إني قد رُزقت حبها))



. وكانت زوجات النبي يتسابقن في إظهار حبه لهن، وهو يقرّهن على ذلك ولا ينكر عليهن، فقد قالت عائشة رضي الله عنها: أتاني رسول الله في غير يومي يطلب مني ضجعًا، فدقَّ فسمعت الدق، ثم خرجت، ففتحت له، فقال: ((ما كنت تسمعين الدّق؟!)) قلت: بلى، ولكنني أحببت أن يعلم النساء أنك أتيتني في غير يومي.


وبلغ من إظهار الرسول وحبه لأزواجه ـ ولا سيما عائشة رضي الله عنها ـ أن تعالم الناس بذلك، عن عروة قال: كان المسلمون قد علموا حب رسول الله عائشة، فإذا كانت عند أحدهم هديّة يريد أن يهديها إلى رسول الله أخرها حتى إذا كان رسول الله في بيت عائشة بعث صاحب الهدية إلى رسول الله في بيت عائشة.



وعن عمرو بن غالب أن رجلاً نال من عائشة عند عمار بن ياسر فقال: اعزُب مقبوحًا منبوحا، أتؤذي حبيبة رسول الله؟!


أرأيتم؟!
فما لأحدكم اليوم يخجل من أن يظهر حبه لأهله ويستحيي من أن يعبر لزوجته عما يكنه لها من مودة ومحبة؟؟؟؟؟؟!


لقد كان عليه السلام يدعو الزوج إلى أن يتلطف مع زوجه بالشكل الذي يشعرها بمحبته ومودته، حتى إنه دعا الزوج إلى أن يضع اللقمة بيده في فم زوجه تحببًا وتوددًا، عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله : (وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة، حتى اللُّقمة التي ترفعها إلى في امرأتك).
أيّ محبة وأي مودة وأي أجواء رائعة كان يضفيها عليه الصلاة والسلام على الحياة الأسرية؟!






وكان عليه السلام يبالغ في التلطف مع أزواجه إذا مرضت إحداهن أو اشتكت،.وكان عليه الصلاة والسلام هيّنًا لينًا مع أزواجه، يحرص على تحقيق ما يرغبنه ويشتهينه إن استطاع، ولم يكن في ذلك محذور،

فأين هذا ممن يعدّ مجرد موافقة المرأة في رأي ما..عيبًا وعارًا؟!

يقول نبي الرحمة: « لا يفرك مؤمن مؤمنة أن كره منها خلقاً رضي منها آخر>>.
في إشارة أن لا يبغضها كلية مردداً لم أعد أطيقها والعشرة معها مستحيلة.
بل عليه أن يغفر سيئاتها ويتغاضى عما يكره فلا يدري قد يحدث الله بعد ذلك أمرا ويجعل الله في هذه الزوجة خيراً كثيراً كأن يرزق منها أولاداً يكونون له قرة عين، وقد ينقلب الكره إلى محبة وألفة وتستمر الحياة. فلا وجود للبغض، بل حب وتسامح من قبل الزوجين، ولا داعي لوجود المنغصات فإن وجد شيء منها فلا بد من إزالته، وذلك بالرجوع إلى العهد الذي بينهما: عهد المودة والرحمة، عهد المحبة والاستقرار،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarb.ahlamontada.com
sana
site admin
site admin
avatar

عدد الرسائل : 363
تاريخ التسجيل : 31/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: يداً بيـد نرتقيـ بحياتنـا الـزوجيهـ .. شاركونـا .. .   الأربعاء نوفمبر 14, 2007 5:54 pm

كن سعيداً بحياتك، وأسعد من حولك



الحب هو الطريق إلى السعادة الأسرية وهو الحلقة المفقودة في بيوت الكثير وهو السر الغامض والوصفة العجيبة للحياة السعيدة وإن لم يوجد صارت الحياة مليئة بالنكد والمنغصات
بعض الأمور التي تعين علي زيادة المحبة بين الزوجين




الكلمة الطيبة أيسر هذه الطرق.
فالمرأة الحكيمة هي التي تشعر زوجها بحبها له،، وأن تعوِّده من أول أيام زواجها على طيب الكلام،
فذلك هو الذي يغذي حياتهما الزوجية، ويجعلها تثمر خيرًا وسعادة؛
فالحب إحساس وشعور تزكيه الكلمة الطيبة، والاحترام المتبادل، ومبادلة كلمات الحب والمودة،
وعلى الرجل أن يشجع زوجته على ذلك؛ بكلماته الرقيقة، وأحاسيسه الصادقة نحوها.. ولتكن ساحة الحب رحبة بينهما، ففيها يتنافسان؛ أملاً في سعادة حياتهما في الدنيا، ورجاء في أجر الله


التسامح
كوني صاحبة القلب الكبير الذي يتغاضى عن هفوات زوجك،
والزوجه بهذا المسلك تَكْبُر في عيني زوجها، بل قد يدفعه هذا إلى الحرص على عدم الوقوع في هذه الهفوات مرة أخرى



لا تهنْ زوجتك ،
فإن أي إهانة توجهها إليها ، تظل راسخة في قلبها وعقلها
، فلا تضربها أو تشتمها أو تلعن أباها أو أمها ، أو تتهمها في عرضها
قال صلى الله عليه وسلم :" ولا تضرب الوجه ولا تقبح ".


فالاحترام والتقدير المتبادل بين الزوجين
واجب
وإكرام المرأة وحسن معاشرتها دليل على كمال شخصية الرجل ونبله
وإهانتها علامات على الخسة واللؤم . فقد قيل : " ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم " .
كما أن احترام المرأة زوجها و توددها له عند الانفعال والغضب دليل على رجاحة عقلها وحسن خلقها





عدِّل سلوكك ،
وسيطر على إنفعالاتك عند الغضب
فالغضب أساس الشحناء والتباغض . وإن أخطأ الرجل تجاه زوجته فليعتذر إليها .
قال أبو الدرداء لزوجه : إن أنا غضبت فرضني وإن أنت غضبتي فرضيتك و إلا فلن نصطحب
فلا تنم ليلتك وأنت غاضب منها وهي حزينة باكية . تذكَّر أن ما غضبْتَ منه – أمر لا يستحق تعكير صفو حياتكما الزوجية ،
وتذكر أن ما بينك وبين زوجتك من عشرة ومودة أسمى بكثير من أن تكدره لحظة غضب عابرة ، أو ثورة انفعال طارئة



التعاون على أداء الطاعات
الزوجة شريكة الرجل في حياته، والمرأة الصالحة تدفع زوجها لتأدية العبادات وتساعده على المحافظة عليها، وتعينه على قيام الليل، فالمرأة الصالحة نصف دين الرجل حقًّا، والرجل الصالح معين لزوجته على طاعة الله وفعل الخير، قال صلى الله عليه وسلم: (رحم الله رجلا قام من الليل، فصلى وأيقظ امرأته فصلَّتْ، فإن أبتْ رشَّ في وجهها الماء، رحم الله امرأة قامت من الليل فصلَّتْ وأيقظتْ زوجها فصلَّى، فإن أَبَى رشَّتْ في وجهه الماء)
وما أجمل أن يقرأ الزوجان معًّا شيئًا ولو يسيرًا من القرآن بعد صلاة الفجر،فإن لهذا الأمر أثره الطيب على قلوبهم، بل إنه يذيب ما قد يعلق بقلب الزوجين من آثار الخلافات. تلك هي المشاركة الفعالة في الحياة الزوجية، التي تسعد الزوجين في الدنيا والآخرة.




امنح زوجتك الثقة بنفسها
.لا تجعلها تابعة تدور في مجرَّتك وخادمة منفِّذةً لأوامرك.بل شجِّعها على أن يكون لها كيانها وتفكيرها وقرارها.استشرها في كل أمورك ، وحاورها بالتي هي أحسن . خذ بقرارها عندما تعلم أنه الأصوب ،وإن خالفتها الرأي فاصرفها إلى رأيك برفق ولباقة .



كن لزوجتك كما تحب أن تكونَ هي لك ، فإنها تحب منك كما تحب منها .قال تعالى { ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف }. قال ابن عباس رضي الله عنهما : إني أحب أن أتزين للمرأة كما أحب أن تتزين لي




الرفق والرحمةبين الزوجين.وقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنساء بقوله:" رفقاً بالقوارير " و قوله " استوصوا بالنساء خيرا " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarb.ahlamontada.com
sana
site admin
site admin
avatar

عدد الرسائل : 363
تاريخ التسجيل : 31/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: يداً بيـد نرتقيـ بحياتنـا الـزوجيهـ .. شاركونـا .. .   الأربعاء نوفمبر 14, 2007 5:57 pm

التعاون على أداء الطاعات
الزوجة شريكة الرجل في حياته، والمرأة الصالحة تدفع زوجها لتأدية العبادات وتساعده على المحافظة عليها، وتعينه على قيام الليل، فالمرأة الصالحة نصف دين الرجل حقًّا، والرجل الصالح معين لزوجته على طاعة الله وفعل الخير، قال صلى الله عليه وسلم: (رحم الله رجلا قام من الليل، فصلى وأيقظ امرأته فصلَّتْ، فإن أبتْ رشَّ في وجهها الماء، رحم الله امرأة قامت من الليل فصلَّتْ وأيقظتْ زوجها فصلَّى، فإن أَبَى رشَّتْ في وجهه الماء)
وما أجمل أن يقرأ الزوجان معًّا شيئًا ولو يسيرًا من القرآن بعد صلاة الفجر،فإن لهذا الأمر أثره الطيب على قلوبهم، بل إنه يذيب ما قد يعلق بقلب الزوجين من آثار الخلافات. تلك هي المشاركة الفعالة في الحياة الزوجية، التي تسعد الزوجين في الدنيا والآخرة.



التهادي :
فإن الهدية تترك تأثيراً إيجابياً بين المتزوجين وتزيد المحبة بينهما ( تهادوا تحابوا )
فيهدي الزوج زوجته هدية سواء في مناسبة أو غير مناسبة، ودائما للمفاجآت أثر كبير لأنها غير متوقعة، وكذلك تهدي الزوجة زوجها،
، ولا يشترط أن تكون الهدية باهظة الثمن فالعبرة بتذكر الطرف الآخر .



المواءمة بين حب الزوج أو الزوجة وحب الوالدين ، فلا يطغى جانب على جانب ، ولا يسيطر حب على حساب حب آخر . وليُعْطَ كل ذي حق حقه




أحسن إلى زوجتك وأولادك ، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي "
أحسِنْ معاملتك لزوجتك تُحسنْ إليك . أشعرها أنك تفضلها على نفسك ، وأنك حريص على إسعادها ، ومحافظ على صحتها ، ومضحٍّ من أجلها ، بما أنت عليه قادر
لا تبخل عليهم وأنفق بالمعروف ، فإنفاقك على أهلك صدقة . قال صلى الله عليه وسلم : " أفضل الدنانير دينار تنفقه على أهلك … "




المحاوره و المصارحه والإنصات وعدم الكبت فإن أخطر ما يهدد سعادة الزوجين هو الكبت وعدم البوح بالمشاعر والمخاوف التي تختلج في صدر أحدهما مما يسبب تخزين المشاكل ومن ثم تضخيمها ، فبالحوار الهادئ والمناقشة الجميلة ترتاح النفوس وتطمئن فالمشاورة وتبادل الآراء وسيلة فعالة لتنمية المودة .




التودد والملاطفة بين الزوجين ككلمة لطيفة
قال صلى الله عليه وسلم :" الكلمة الطيبة صدقة .
أو قبلة عابرة
أخرج مسلم في حديث عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل إحدى نسائه وهو صائم ثم تضحك .
أو لمسة حانية للتعبير عن مدي الحب
قال النبي صلى الله عليه وسلم لجابر رضي الله عنه : " فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك ؟ ".
ويقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو الذي عُرف بقوته وشدته " ينبغي للرجل أن يكون في أهله كالصبي ( أي في الأنس والسهولة ) فإن كان في القوم كان رجلا " .
يقول أحد الأزواج ملاطفاً زوجته :
الصبا والجمال ملكُ يديْكِ أي تاج أعز من تاجيكِ
نصب الحبُ عرشَه فسألنا من تراها له فدل عليكِ
قتل الورد نفسه حسداً منكِ وألقى دِماه في وجنتيكِ
والفراشات ولَّت للزهر لما حدثتها الأنسام عن شفتيكِ
رأى رجل زوجته بدون كحل فسألها لم لَمْ تكتحلي؟ فقالت خشيت أن أشغل جزءاً من أجزاء عيني عن النظر إليك .

وكما ينبغي للزوج أن يحسن الملاطفة والمغازلة لزوجته، فعلى الزوجة -كذلك- أن تكون ماهرة في مجاملة زوجها وملاطفته والثناء على حسناته والتجاوز عن سيئاته،
وأن تباسط زوجها بالكلام الحسن العذب الرقيق، وعليها أن تلاعبه، وتعانقه وتقبله،
هذه الوصايا لها أعظم الأثر في العلاقة بين الزوجين والمحافظة علي جمالها واستقرارها ، وتلغي كلمات كثيراً ما نسمعها مثل أرق ، قلق ،ضيق ، كآبة ، إحباط ..وغيرها من مفردات سلبية ترافق الأسرة التي تخلو من الحب والود والرفق في المعاملة .

فليكن التعاون بين الزوجين لتوفير هذا الجو الإيجابي الخالي من المعوقات النفسية سواء كانت مادية أو اجتماعية أو نفسية ، فالحياة الزوجية الإيجابية هي التي تخلو من الأمراض النفسية وحالات الإنفعال الشديدة .

إن اساليب السعادة والمحبة والمودة كثيرة ولا تقف عندهذه النصائح ولكن هي تجارب ولذا أقول جرب ما ينفعك أنت وزوجك



الخلاصة
إن المودة والرحمة لا تهبطان من السماء أو تخرجان من الأرض فلابد من السعي إليهما والأخذ بأسبابهما
من مشاركة وجدانية وعاطفية ومادية ومعنوية في السراء والضراء وفي الغنى والفقر وإبداء الحنان وإظهار العاطفة والملاطفة والمداعبة والحب والاحترام والتقدير
فهذه أسباب توصل إلى المودة والمحبة وبالتالي إلى إعمار البيوت واستمرارها.


اسعد بعلاقتك مع زوجتك وأحبها حباً عظيماً وقل لها: كم أنت محظوظ لأنها في حياتك،
واجعل من مشاكل العلاقة الزوجية فرصاً رائعة لتقريب المسافات بينكما،
واستمتع بتجاوز كل التحديات، واجعل من حياتك الزوجية تجربة مثيرة تدل على عمق المعاني البشرية وجمال العلاقات الإنسانية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarb.ahlamontada.com
sana
site admin
site admin
avatar

عدد الرسائل : 363
تاريخ التسجيل : 31/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: يداً بيـد نرتقيـ بحياتنـا الـزوجيهـ .. شاركونـا .. .   الأربعاء نوفمبر 14, 2007 5:58 pm

بعد هذه الوقفة الرائعة مع شذا الكلمات العطرة .. سنقوم بتناول موضوع مهم ألا وهو العلاقة الجنسية والثقافة الصحيحه وسنحاول قدر الإمكان الإلمام بالنقطة بجميع جوانبها .. حتى نستفيد قد المستطاع من هذه التوجيهات والتوضيحات القيمة.

قبل ان نبحر مع همسات كتابنا الرائعين فلنتعرف اولاً على اهمية هذه النقطه ، فالعلاقة الجنسيه تشكل ركناً مهما في العلاقة الجنسية والتي من اهم اهدافها اشباع رغبات الطرف الآخر بطريقة شرعية مبنيه على احكام الدين ومتوافقه مع اعراف المجتمع وتقاليده

ففهم العلاقة الجنسيه بطريقه صحيحه واشباعها سيؤدي حتماً إلى التوافق والانسجام الزوجي مما يحقق سعادة لامثيل لها تحت ظل من احببت واخترته لتكمل مشوار حياتك.

لذا لنتعرف على هذه الثقافة الحقيقية




الثقافه الجنسيه :

حين يعتقد طفل ان نوم امه الى جانب ابيه كاف لانجاب طفل او حين تعتقد طفلهبان القبله هي وراء ولادة الاطفال او ان يجهل المراهقين من اي عضو في الجسد يولد الاطفال تتحول العلاقه الحميمه الى سر ، يسعى الابناء الى اكتشافه فيقعون في خطأ الفهم لا سيما حين يستقون معلوماتهم من مصادر غير مسؤوله...

لا بد ان نقر اولاا ان العمليه هذه طبيعيه يحتاجها الانسان
كحاجته الى الهواء والطعام ولا يمكن ان يتخلى عنها الانسان باي شكل من الاشكال
وعلينا ان نعرف كيف نربي الناشئه على اصوله وادابه كي تتعزز العلاقه الزوجيه ومالذي جعل الجنس من الممنوعات او المحرمات
..
هناك الكثير من الممارسات الخاطئه التي نتجت في غياب الثقافه الجنسيه بين الزوجين وبالنسبه الى جيل الشباب فهم معرضون اكثر للامراض الاجتماعيه نتيجة الجهل بالجنس
وادابه واصوله واخطرها البحث عن الاخر في ظل انعدام
المتعه مع الشريك الشرعي ومن هنا يلجئ الزوج او الزوجه في بعض الحالات الى الخيانه
ان الكثير من حالات الطلاق اسبابها غير معلنه وهي الجانب الجنسي بمعنى ان المرأه لا تستطيع ان تحمل علاقه غير متوازنه جنسيا فتطلب الطلاق من غير ان تعلن عن دوافعها الحقيقيه .
ان الجهل الجنسي يحفزالفرد للحصول على المعرفه من مصادر
خفيه او في الافلام الاباحيه وتكون النتيجه الحصول على معلومات خاطئه والوقوع في التجريب والخبرات التي تؤدي الى الشعور بالاسمئزاز او الاحساس بالاثم والخطيئه والخوف والقلق والاستغراق في احلام اليقظه والانحراف الجنسي والاضطراب النفسي.
ان اهذاف التربيه الجنسيه يجب ان تشمل تزويد الفردبالمعلومات الصحيحه اللازمه عن ماهية النشاط الجنسي وتعليمه الالفاظ المتصله باعضاء التناسل والسلوك الجنسي واكسابه التعاليم الدينيه والمعايير الاجتماعيهوالقيم الخاصه بالسلوك الجنسي .
ان المعرفه الجنسيه تقي الفرد من اخطار التجارب الجنسيه
غير المسؤله قبل الزواج والتي يحاول خلالها الشاب او حتى الفتاة استكشاف المحظوراو المجهول بدافع الحاح الرغبه الجنسيه المتأججه او المكبوته لديه
كيف يكون الجنس فى ظل الزواج مشبعاً!

يصعب علينا تصور حياة زوجية هادئة ومستقرة بعيداً عن وجود تكافؤ جنسي بين الزوجين يقود إلى التمتع بحياة جنسية مشبعة وممتعة. فالجوع الجنسي والكبت وإخفاق أي من الزوجين في الاستجابة إلى نداء الجنس بشكل متكرر سينعكس دون شك على فيزيولجية كلا الزوجين الجسدية، وسيطال بلا ريب الصحة النفسية و العقلية و الملكات الإبداعية لكل منهما. وتراكم مثل هذه التأثيرات سيزعزع مؤسسة الزواج وقد يودي بها تماماً. ويجب دائماً على كلا الزوجين أن لا يقللا من أهمية الدافع الجنسي وأن ينتهزا الفرص المناسبة لإشاعة جو من المحبة و الألفة و الإشباع الجنسي لدى الشريك. وملفات المحاكم مليئة بإضبارات الطلاق و الفراق المبنية على أساس عدم وجود تكافؤ جنسي أو وجود مشاكل جنسية انبثقت في سرير النوم ثم كبرت وتراكمت إلى أن جعلت أبغض الحلال إلى الله هو المخرج الوحيد من هذه المخمصة المحبطة للجسد وللعقل.

ولقد أكدت مشروعية الدافع الجنسي وأهميته وأدواره الفيزيولوجية و النفسية كل الحضارات و الأديان ، فهو حافز قوي ، محبب و مغري ويبعث لذة ونشوة في أوصال الجسد المتعطش إليه لا يضاهيها لذة أخرى. ويروى عن رسول الله محمد صلى الله عليه واله وسلم أن امرأة جاءته شاكية : إن زوجي يا رسول الله في النهار صائم وفي الليل قائم وقد عنت أن زوجها لا يقربها نهاراً بسبب صيامه ولا ليلاً بسبب صلاته. فأرسل في طلب الزوج وقال له: (( إن لربك عليك حقاً ولزوجك عليك حقاً)). وهذه دعوة صريحة إلى الاعتناء بالشهوة الجنسية لدى الزوجة وإشباعها.
ولا شك بأن تاريخ الحضارات و الأديان مفعم بالمفاهيم و التعاليم التي تؤكد على احترام الدافع الجنسي وتنظمه عبر تشجيع مؤسسة الزواج وتطبيق كل ما يفيد استمراره ونقاءه.

ولهذا، لا بد من التزود بثقافة جنسية رصينة تعطي كلا الزوجين مفاتيح مفيدة لفهم طبيعة الجنس كدافع غريزي ضروري ، ومفاتيح أخرى لمعرفة عوامل الإثارة الجنسية وكيفية تفعيلها لإنجاح العملية الجنسية. بالإضافة إلى محاولة فهم أطوار الجماع الفيزيولوجية ، ووضعيات الجماع المختلفة بحيث يمكن اجتراح أساليب وطرق للتجديد في وسائل المتعة الجنسية. وذلك لكي يصبح الحب والجنس والتعاون في سرير الزوجية عنواناً لتحويل هذه المتعة من عملية روتينية يفرضها أداء الواجب إلى لذة متجددة منتظرة لم تستنفذ آفاقها من قبل الزوجين بعد. ومن الصعب في هذه العجالة تغطية كل تلك العناوين الكبيرة ، لكن من المفيد الإشارة السريعة إلى بعض عوامل الإثارة الجنسية.

يلعب الانتصاب القضيبي الدور الأساس في العملية الجنسية ، إذ بدونه تفقد الحياة الزوجية عند الزوجين رونقها. وهو شرط لا مفر منه لحدوث الايلاج في مهبل المرأة ، وهو ضروري أيضاً لإثارة المرأة وإيصالها إلى ذروة الرضى و الانتشاء. وأهم شرط من شروط انتصاب القضيب هو وجود المثير الجنسي و الرغبة الجنسية ، لكن الانتصاب بحد ذاته عملية شديدة التعقيد تتطلب مشاركة كل من الدماغ و الأعصاب و الأوعية الدموية و الهرمونات المناسبة. ولاشك في أن معرفة الزوجة لبواعث الانتصاب وآلية تكونه وعوامل ضعفه أو انهياره يُمكِّنها من أن تكون فاعلة في العملية الجنسية لا منفعلة بها ومنتظرة حدوثها بحيادية ولا مبالاة.الاثاره هي

الإشارة ببدء حدوث عملية الانتصاب. وهذا المثير قد يكون امرأة جميلة أو تخيلات جنسية محفزة. فإذا توفر المثير فهو الذي ينبه الدماغ لكبس زر الجرس أي لحدوث الانتصاب. وتُنْقَل إشارة الإثارة الجنسية من الدماغ إلى الحبل الشوكي حيث تصل أخيراً إلى الصلب في العمود الفقري أي إلى مركز الانتصاب العصبي وهذه النقطة هي منبع الأعصاب التناسلية التي تعطي أوامرها إلى العضو التناسلي الذكري وبالتالي تدفع بعملية الانتصاب للوصول إلى كمالها.

ويتم ذلك من خلال قدرة هذه الأعصاب على زيادة معدل جريان الدم إلى الأجسام الكهفية في القضيب فتمتلئ الأوعية الدموية و الجيوب الدموية في القضيب بالدم فتحول العضو من حالته الرخوة المستكينة إلى حالة منتفضة وقاسية.لهذا تعد الإثارة الجنسية المناسبة هي قادح الزناد لحدوث الانتصاب وبالتالي بدء العملية الجنسية.



إن لمس الأعضاء التناسلية ومسها وتهييجها بالمداعبة يولد انتصاباً انعكاسيا يحدث عبر أقواس انعكاسية تبدأ بالنهايات العصبية الحسية الموجودة في جلد القضيب وتمر عبر أعصاب واردة إلى مركز الانتصاب القضيبي في الصلب ومنه عبر أعصاب صادرة إلى القضيب نفسه حيث يزداد معدل ورود الدم إليه وبالتالي يحدث الانتصاب.ويتم استخدام هذه الظاهرة لتسريع الانتصاب عند الأشخاص الذين يعانون من عنة حقيقة أو بسبب التقدم بالسن. وقد ثبت أيضاً أن امتلاء المثانة يضغط على الأعصاب التناسلية التي تمر بجانبها ويهيج أعصاب المثانة نفسها وبالتالي يفضي إلى حدوث انتصاب للقضيب عفوي.وغالباً ما يحدث مثل هذا الانتصاب العفوي في الفجر عندما يصبح النوم غير عميق و الجهاز العصبي قابلاً للتنبه و الإثارة بمثيرات تحت عتبوية خفيفة الشدة. وقد يستفيد من هذه الظاهرة الأزواج المسنين فيستغلون فرصة أصبحت نادرة ليظفروا بشيء من اللذة الجنسية.

يجب الإشارة أخيراً إلى وجود عوامل أخرى عديدة تجعل الجنس تحت مظلة الحياة الزوجية متعة تثبت أركان الزواج منها الألفة و المحبة و الاحترام المتبادل وفهم الآخر وحاجاته ، ومنها أيضاً عوامل اقتصادية واجتماعية ونفسية تتضافر كلها معاً لتكريس حياة منتجة مفيدة مليئة بالمتعة و السعادة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarb.ahlamontada.com
sana
site admin
site admin
avatar

عدد الرسائل : 363
تاريخ التسجيل : 31/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: يداً بيـد نرتقيـ بحياتنـا الـزوجيهـ .. شاركونـا .. .   الأربعاء نوفمبر 14, 2007 6:00 pm

العلاقة الجنسية بين الزوجين



ان العلاقة الجنسية بين الزوجين ليست عملية روتينية يقوم بها الزوجان فقط لانها واجب عليهما

انها علاقة محبة وود وتبادل عواطف

فلا ننسى جميعا ان هذه العلاقة تبدأ باسم الله

وانه في بداية الزواج وفي ليلة الدخلة يبدأ الحياة الزوجية بصلاة ركعتين لله

اذن فهذه العلاقة ليست حرام او عيب بل هي واجب مقدس

فمن خلالها يتم اتصال روحي وجسدي بين الزوجين

وهي علاقة ينتج عنها فيما بعد مولود سواء كان طفل او طفلة

اذن فهي علاقة بناء وليست علاقة هدم

ولكن هل هناك علاقة بين الجنس والحب

ان الحب والجنس ارتباطهما وثيق ببعضهما البعض

فمن يمارس الجنس بدون ان يحب زوجته او العكس ‏

فان هذه العلاقة ليست علاقة ناجحة ابدا

فالجنس عبارة عن شهوة تنتهي بانتهاء اللقاء

اما الحب فانه ارقى واسمى من ذلك بكثير فهو يستمر ولا ينبض

فما اجمل ان يجتمع الاثنان معا في هذه اللحظة سيكون الجنس من اروع ما يكون

لانه سيتم بين روحين مندمجتين وتغلفهما سحابة من المودة والمحبة والاخلاص ‏

فالجنس بدون حب هو التقاء بين عضوين من اعضاء الجسد

اما الجنس مع الحب فهو التقاء روحين يتفاعلا بكل الحواس

وفي هذه اللحظة تذوب الحواجز والحدود

فمثلا تنسى المرأة عيوب الرجل فمثلا اذا كان قليل الفحولة تتغاضى عن ذلك ولا تهتم به

وكذلك ينسى الرجل عيوب المرأة اذا كانت غير وسيمة او جسمها غير متناسق يتغاضى عن ذلك ولا يهتم به‏

ولكن الهدف هنا يكون التقاء روحين ليندمجا معا


فنحن نجد انه اذا كانت العملية الجنسية هي تتم بدون وجود الحب

فانها ستصبح عملية روتينية وستتكرر الشكاوي من كلا الطرفين

وسيصبح الامر لا يطاق وسوف يفتعل كل منهما المشاكل حتى لا تتم هذه العملية‏

والعكس تماما اذا وجد الحب فكل من الطرفان سيسعى جاهدا لكي يرضى الطرف الاخر

اذا الحب مهم جدااااااااااا ‏

ناتي لنقطة مهمة جدا وهي التوافق الجنسي بين الزوجين

هناك سؤال يتبادر للاذهان وهو : هل يجب ان يكون هناك توافق جنسي بين الزوجين ؟

ان الاجابة على هذا السؤال تحتم علينا اولا ان نسال انفسنا هل التوافق على المستوى العام يؤثر على التوافق الجنسي ؟

طبعا الاجابة هي نعم وبلا شك

لان التعامل العادي واليومي بين الزوجين له تاثير كبير على العلاقة الجنسية

ان التوافق بين الزوجين نعمة من عند الله ينعم بها على عباده الصالحين الذين يخلصون ويحبون بعضهم البعض‏


ولكن هل هناك مقياس يمكن من خلاله معرفة مدى التوافق بين الزوجين

طبعا من الصعب معرفة هذا ولكن هناك عدد من العوامل التي قد تؤثر على هذا التوافق

ومنها

سن الزوجيين : فيستحب أن يكون الزوج أكبر سناً من 3- 5 سنوات , ولا يستحب أن‎ ‎يزيد الفرق عن 10 سنوات . ومع هذا ‏هناك أزواج خرجوا عن هذه القاعدة وتوافقوا‎ .

‎ ‎التكافؤ الإجتماعى : فكلما كان‎ ‎الزوجان من طبقات اجتماعية متقاربة كلما كان ذلك أدعى للتوافق . وهناك استثناءات‎ ‎أيضاً ‏لهذه القاعدة‎ .

التقارب الفكرى والثقافى والدينى: بحيث لا تتعارض‎ ‎كثيراً أفكار وثقافات وانتماءات الطرفين‎ .‎


ان هذه العوامل لها تاثير كبير على التوافق بين الزوجين سواء على المستوى العام او المستوى الجنسي

ومن الممكن ان يكون هذا التوافق موجود منذ بداية الارتباط او بداية الزواج او ياتي بعد الزواج بفترة وبعد مرور بعض من الوقت

اذن فالتوافق له دور كبير في التاثير على العلاقة الجنسية بين الزوجين

ناتي لنقطة مهمة جدا وهي

ليلة الدخلة او اولى ليالي الزواج

بالتاكيد انه سيكون هناك نوع من الرهبة او الخوف بين الزوجين

وسبب هذا العديد من الاسباب ومنها

الجهل بالجنس

المعلومات الخاطئة عن الجنس

القلق من اتمام العملية الجنسية

والعديد من الاسباب والمشكلات التي من الممكن ان تؤدي الى فشل في العلاقة الجنسية من اول ويوم ومن الممكن ان تستمر الى فترة ‏اطول

فمثلا الفتاة يكون من الصعب عليها ان يكون عندها معلومات جنسية وكانت كل المعلومات تعرفها من صديقاتها اللاتي تزوجن من قبلها او ‏ممن هن لديهن معلومات خاطئة عن الجنس
فمثلا يقال انها عملية مؤلمة جدا وان هناك دم سينزل وان هذه العلاقة حرام او عيب لانهن منذ الصغر يتربين على ان هذه العلاقة عيب

وناتي للشاب حيث نجد ان كل تفكيره ينصب على انه يجب ان يثبت جدارته في اول يوم
وانه هناك نهر من الدم يجب ان ينزل من الفتاة وان اهله واهلها سياتون في اليوم التالي لكي يباركوا ويطمئنوا على البنت والشاب وعلى ‏انهم قاموا باداء المهمة

لذلك يجب على كل من الزوجين ان يكون لديهما ثقافة جنسية صحيحة بعيدا عن الاكاذيب والخرافات

فهي ليست علاقة يوم واحد وانما هي بداية لحياة جديدة ستستمر باذن الله الى طوال العمر

ناتي لمراحل العملية الجنسية

ان العملية الجنسية الصحيحة والسليمة تمر بعدة مراحل يجب الالتزام بهاويكمن اختصارها في الاتي:



‏1-‏ الرغبة ‏

هى المرحلة الأولى فى مراحل العملية الجنسية , وهناك تساؤلات هامة تدور حول نشأة‎ ‎الرغبة ومسارها‎ :
هل تأتى الرغبة من الداخل أم من الخارج ؟
هل يشعر الإنسان بالرغبة تحت تأثير هرمونات الذكورة أو الأنوثة , أو تحت تأثيرات‎ ‎تخيلات جنسية ثم يتوجه بتلك الرغبة ‏وتلك التخيلات إلى الخارج فيستقبل الآخرين أو‎ ‎الأخريات فى صورة مثيرة لأنه هو الذى أسقط عليهم الإثارة من داخله ؟ أم ‏أن مصادر‎ ‎الإثارة فى الخارج هى التى توقظ مراكز الإثارة فى الداخل ؟
الرغبة الجنسية هى نتاج تفاعل بين الداخل الملىء بالرغبة الباحثة عن الإشباع‎ ‎والخارج الملىء بعوامل الإثارة المنشطة . إذن ‏لكى تكون هناك رغبة جنسية قوية سيتوجب‎ ‎علينا الإهتمام بالداخل والخارج‎ .‎
أولاً : الداخل ويمثله التركيب الفسيولوجى والنفسى للزوجين , وذلك بان يكونا فى‎ ‎حالة صحية جيدة وفى حالة نفسية جيدة , ‏وفى حالة ارتياح واسترخاء‎ .
ثانيا‎ : ‎الخارج ويمثله مظهر كلا الزوجين من شكل الوجه وتناسق الجسم ورشاقته ونوع الملابس‎ ‎والإكسسوارات والعطور , ‏والمكان المحيط بهما وما يتمتع به من عوامل الراحة والأمان‎ ‎وإثارة المشاعر‎ .‎
إذن الرغبة هى طاقة الاقتراب والإلتحام والذوبان فكلما زادت سهلت هذه العمليات أما‎ ‎حين تكون فاترة وضعيفة فإن هذه ‏العمليات لا تحدث أساساً أو تحدث بشكل فاتر وضعيف
ومثيرات الرغبة تختلف من شخص لآخر فبعض الناس تثيرهم المناظر وبعضهم تثيرهم الأصوات‎ ‎وبعضهم تثيرهم الروائح ‏وبعضهم تثيرهم المشاعر وحالة الحب ... وهكذا , ولكن على‎ ‎الإجمال يمكننا القول بأن عين الرجل وقلب المرأة مفاتيح مهمة ‏للإثارة , وهذا يدفعنا‎ ‎الى تنبيه الزوجة لأن تهتم بما يراه زوجها منها وفيها وحولها فهو يستثار جنسياً من‎ ‎عينه وهذا لا ينفى أو ‏يستبعد بقية الحواس ولا ينفى إثارته من قلبه . ويدفعنا إلى‎ ‎تنبيه الزوج لأن يهتم بقلب زوجته فهو مفتاح إثارتها , وهذا لا ‏يستبعد أيضاً ما تقع‎ ‎عليه عينها أو تسمعه أذنها أو تشمه أنفها‎ .‎

وبعض الناس يعتقد خطأ أن مشاهدة الصور العارية أو الأفلام الجنسية كفيل بإشعال‎ ‎الرغبة وتحسين الحالة الجنسية بين ‏الزوجين , وهذا غير صحيح تماماً من الناحية‎ ‎العملية والواقعية , فقد تبين أن من يشاهدون هذه الأشياء تضعف رغبتهم نحو ‏زوجاتهم‎ ‎لأنها تعمل على تسريب الرغبة فى مسارات جانبية , كما أنها تتعود على الإثارة‎ ‎بمستويات صارخة وأحياناً شاذة من ‏الإثارة لا تكون متوفرة فى الأحوال العادية‎ .‎
والرغبة تمر بفترات نشاط وفترات فتور طبيعية , وعلى الإنسان أن يواكيها صعوداً‎ ‎وهبوطاً ولا ينزعج من هذه التناوبات فى ‏نشاط رغبته‎ .
والحب هو أقوى ضمان‎ ‎لاستمرار الرغبة رغم عوامل السن والمرض والضعف ورغم الظروف الإجتماعية أو‎ ‎الاقتصادية ‏الضاغطة , فالحب هو شهادة ضمان الرغبة الجنسية , وليس شىء آخر‎ .‎

‏2-‏ الإثارة

مرحلة الاثارة هى المرحلة الثانية فى النشاط الجنسى وتلى مرحلة الرغبة , وفيها يحدث‎ ‎الإنتصاب لدى الرجل ويحدث انتفاخ ‏فى الشفرين الصغيرين والبظر لدى المرأة وتحدث‎ ‎إفرازات من غدد فى جدار المهبل تؤدى إلى ترطيب المهبل استعدادا للقاء‎
ولكى‎ ‎يصل الزوجان الى هذه المرحلة يحتاجان لأن يكونا فى حالة راحة جسمانية ونفسية وفى‎ ‎حالة حب وتوافق وانسجام , ‏وأن يكون الجو حولهما مهيأ للقاء وأن يشعران كليهما‎ ‎بالرغبة فى ذلك‎ .
والمداعبة الكافية والمناسبة ضرورية جداً للوصول إلى حالة‎ ‎الإثارة , ولذلك فالممارسة الفجائية دون التمهيد بمداعبة كافية ‏تؤدى إلى مشكلات‎ ‎كثيرة خاصة لدى المرأة‎ .
والإثارة تحتاج لتجديد دائماً ... تجديد فى الملابس‎ ... ‎تجديد فى الروائح ... تجديد فى المكان ... تجيد فى الجو المحيط ‏بالزوجين , حتى‎ ‎لا يحدث ملل وفتور وانطفاء‎ .
وحين لا تتم الإثارة بشكل كاف نواجه مشكلات مثل‏‎ ‎الإرتخاء الجنسى عند الرجل أو آلام الجماع عند المرأة‎
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarb.ahlamontada.com
sana
site admin
site admin
avatar

عدد الرسائل : 363
تاريخ التسجيل : 31/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: يداً بيـد نرتقيـ بحياتنـا الـزوجيهـ .. شاركونـا .. .   الأربعاء نوفمبر 14, 2007 6:01 pm

‏3-‏ النشوة الجنسة

هى ذروة المشاعر الجنسية ولذلك تهتز لها كل أجزاء الجسم وتنتفض الخلايا كلها فرحاً‎ ‎وطرباً ونشوة , ومن شدة هذه النشوة ‏أحياناً يصاحبها أصوات أو حركات لا إرادية تختلف‏‎ ‎من شخص لآخر . والشعور باللذة فى هذه اللحظة يكون هائلاً لدرجة أن ‏العلماء قرروا‎ ‎بأن لذة الرعشة الجنسية هى أعلى درجات اللذة التى يمكن ان يتذوقها الجهاز العصبى‎ .. ‎إذن فهى نعمة عظيمة ‏من الله حين تكون فى موضعها ومع من نحب‎ .
وهى ليست رعشة‎ ‎نشوة جسد فقط وإنما هى شعور شامل لكل مستويات الإنسان الجسدية والنفسية والروحية‎ .
ولذلك قسم علماء النفس النشوة الجنسية الى عدة مستويات هى‎ :-
‎1- ‎النشوة البيولوجية‎ ( Biological orgasm ) : ‎وهى تحدث نتيجة التفاعل الجسدى لأعضاء‎ ‎الجنس خاصة البظر ‏والمهبل‎ .
‎2- ‎النشوة العاطفية‎ (Biological orgasm ): ‎وهى‎ ‎بلوغ حالة الحب بين الزوجين إلى قمتها حيث حدث الإقتراب ‏فالإلتحام فالذوبان العذب‎ ‎والرقيق واللذيذ‎ .
‎3- ‎النشوة الإرتجاعية‎ ( Feed back orgasm ) : ‎وهى تحدث‎ ‎حين يرى أحد الطرفين ( أو كليهما ) سعادة الآخر ‏فيسعد لذلك ويشعر بالنشوة حتى ولو‎ ‎لم يكن قد وصل إلى النشوة البيولوجية‎ .
‎4- ‎النشوة الإجتماعية‎ (Social orgasm ): ‎وهى تحدث حين يكون الزوجان متوافقين فى حياتهما الاجتماعية , وكأن ‏نجاحهما‎ ‎الإجتماعى يتواصل مع نجاحهما فى بلوغ نشوة الجماع فتتصل دائرتى النجاح وتعطى نشوة‎ ‎أوسع وأعمق‎ .
‎5- ‎النشوة الروحية‎ ( Spiritual orgasm ): ‎فحين تكون المستويات‎ ‎الروحية نشطة لدى كلا الزوجين فيحدث ‏تلاقى بين النشاط الروحى والنشاط الجسدى‎ ‎والاجتماعى فى صورة دوائر متداخله وأخذة فى الإتساع‎ .
وهكذا يمكن أن تتمدد‎ ‎النشوة الجنسية فى صورة دوائر تتسع , تبدأ من الدائرة البيولوجية ثم الدائرة‎ ‎العاطفية ثم الدائرة الروحية ‏‏, وهذا ما نعنيه بأن النشوة الجنسية حين تحدث فى علاقة‎ ‎مشروعه وساميه تتمدد فى الكيان الإنسانى كله فيرتعش فرحاً وطرباً ‏عبر كل مستوياته‎ , ‎وهذا إحساس لا يدركه إلا المحبون الصالحون الأوفياء المخلصون أصحاب المشاعر الفياضة‎ ‎والنفوس ‏الرحبة والأرواح السامية‎ .
وهناك بعض النساء لا يستطعن لسبب أو لآخر‎ ‎الوصول إلى نشوة الجماع بشكلها المعروف , ومع هذا إذا كان هناك حب بين ‏الزوجين فإن‎ ‎الزوجة لا تشكو من هذه المشكلة , فهى تشعر بالرضا لمجرد إحساسها بحالة الحب فى‎ ‎لحظات اللقاء وتشعر ‏بالرضا لأنها أسعدت زوجها الذى تحبه . أما إذا كان الحب غائباً‎ ‎فإن عدم بلوغ الذروة الجنسية يؤدى إلى مشكلات جسدية ‏ونفسية مؤلمة , حيث تشعر المرأة‎ ‎بآلام فى منطقة الحوض نتيجة للإحتقان الذى لم يتم تفريغه , كما تشعر بتقلصات فى‎ ‎البطن ‏وغثيان وأحيانا يحدث قىء , وفوق ذلك تشعر بالحرمان , والألم النفسى والغضب‎ . ‎وهذه الأشياء حين يتحدث تحتاج للعلاج ‏بشكل مبكر لأن تراكمها مع الوقت يؤدى الى عزوف‎ ‎المرأة عن الجنس وإصابتها بحالة البرود الجنسى والعلاج هنا سوف ‏يكون على عدة‎ ‎مستويات‎ :

‎1- ‎المستوى الجسدى : وذلك لبحث المشكلات الجسدية التى تعطل الوصول‎ ‎الى النشوة مثل وجود التهابات فى عنق الرحم ‏تسبب ألماً , أو ضعف التنبيه لأعضاء‎ ‎الإحساس الجنسى أثناء العلاقة أو غير ذلك‎ .

‎2- ‎المستوى النفسى : أن يكون لدى‎ ‎المرأة مشكلات نفسية تجعلها تستقذر العلاقة الجنسية من الأساس أو تخاف منها لأنها‎ ‎تخاف الحمل والولادة , أو أن لديها ميول ذكورية ( مسترجلة ) تجعلها ترفض هذه‎ ‎العلاقه , أو أن لديها شعور قديم وعميق ‏بحرمة العلاقة الجنسية لم تستطع التخلص منه‎ ‎بعد الزواج‎ .

‎3- ‎المستوى الزواجى : وذلك يكون بسبب مشكلات فى التوافق بين‎ ‎الزوجين كأن تكون هناك خلافات زوجية كثيرة او أن ‏يكون الرجل صغيراً فى عين زوجته‏‎ ‎فلا تشعر بتفوقه وتميزه , وبالتالى لا يمنحها الشعور بأنوثتها‎ .

أما الرجل‎ ‎فتحدث لديه مشكلات فى هذه المرحلة إما فى صورة سرعة قذف أو فى صورة بطء إنزال أو‎ ‎انعدامه . وسرعة ‏القذف مرتبطة كثيراً بمشاعر القلق أو فرط الإثارة , وهذه يمكن‎ ‎علاجها بعلاجات دوائية وتدريبات تؤدى الى التحكم فى ‏سرعته , أما تأخر النشوة وتأخر‎ ‎الإنزال بالتالى فغالباً ما يكون بسبب تعاطى بعض الأدوية أو يكون بسبب ضعف الإثارة‎ ‎من ‏الطرف الأخر‎ .

والمرأة لديها القدرة على الوصول الى رعشة الجماع مرات‎ ‎عديدة فى اليوم الواحد , والشاب ما بين 15 الى 25 سنة لديه ‏أيضاً هذه القدرة ولكنها‎ ‎تقل لدى الرجل مع التقدم فى السن بحيث يحتاج الى بعض الوقت ( عدة ساعات غالباً‎ ) ‎قبل أن يصبح ‏قادراً على الوصول إليها مرة أخرى , وبعض الرجال يحاولون أن يعاودوا‎ ‎المحاولة قبل استعداد جهازهم العصبى لها وهذا ‏يسبب لهم اجهاداً ويجعل العملية غير‎ ‎ممتعة , ولكنهم يفعلون ذلك كنوع من اثبات القدرة وكنوع من المنافسة للأقران الذين‎ ‎يتباهون بقدرتهم على تكرار الفعل الجنسى مرات عديدة فى وقت قصير وكثيراً ما يكون فى‎ ‎كلامهم مبالغات كثيرة تخرج عن ‏نطاق القابلية الفسيولوجية الطبيعية لتكرار الممارسة‎ .‎

‏4-‏ ما بعد مرحلة النشوة

هى مرحلة مهمة ومع هذا يتغافل عنها الكثيرون خاصة الأزواج , فبمجرد الانتهاء من‎ ‎حالة النشوة يعطى الزوج ظهره ‏لزوجته وكأنه لا يعرفها , وهذا يؤذى الزوجة كثيراً‎ ‎ويؤلمها وتشعر لحظتها بأنانية الرجل وإهماله لها خاصة أذا لم تكن هى قد ‏وصلت الى‎ ‎حالة النشوة أو الرغبة التى وصل هو إليها‎ .
إذن يجب أن يستمر سريان المشاعر‎ ‎الهادئة والرومانسية فى هذه المرحلة التى تتسم بحالة من الإسترخاء الجسدى والنفسى‎ , ‎وهذه المشاعر تنتقل بين الزوجين فى صورة نظرات امتنان ورضا ولمسات حب وحنان‎ .‎

نأتي لنقطة مهمة جدا وهي الصراحة الجنسية‏

يجب ان تكون هناك صراحة جنسية بين الزوجين

وطالما وجد بينهما الحب فان الصراحة موجودة

يجب على كلا من الطرفين ان يصارح الآخر بما يريده وبما يضايقه أثناء العملية الجنسية

لان الصراحة هي الطريق إلى السعادة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarb.ahlamontada.com
 
يداً بيـد نرتقيـ بحياتنـا الـزوجيهـ .. شاركونـا .. .
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
«°•.¸ :: طرب توب احلى :: ¸.•°» :: «°•.¸ :: عالم الحياة الزوجيه :: ¸.•°» :: الثقافة والتوجيهات الزوجية-
انتقل الى: